
S-DMEK in Egypt: First Surgeon — Dr. Ahmed Shaarawy, cornea.clinic Cairo
١٦ أبريل ٢٠٢٦

استشاري جراحة القرنية والليزك
أداة مجانية
DALK · PKP · DMEK · DSAEK — تقدير شخصي فوري بناءً على حالتك
القرنية هي الطبقة الشفافة الأمامية للعين، وهي المسؤولة عن تجميع الضوء وتوجيهه نحو الشبكية. عندما تُصاب القرنية بضرر بالغ — سواء بسبب مرض القرنية المخروطية المتقدم، أو الندوب الناجمة عن التهابات مزمنة، أو عيوب خلقية — يصبح الحل الوحيد هو زراعة القرنية. في هذا المقال الشامل، نتناول بالتفصيل كل ما يتعلق بعملية زراعة القرنية في مصر: أنواعها، من يحتاجها، كيف تُجرى، وما يمكن توقعه بعدها.
القرنية هي القبة الشفافة التي تغطي الجزء الأمامي من العين. تتكوّن من خمس طبقات متخصصة، وتؤدي وظيفتين أساسيتين: حماية العين من العوامل الخارجية، وانكسار الضوء لتمكين الرؤية الواضحة. تعتمد الرؤية الحادة على شفافية القرنية وانحناءها المنتظم تمامًا.
حين تفقد القرنية شفافيتها أو تتشوه، تتدهور الرؤية تدريجيًا حتى قد تصل إلى العمى الكامل في الحالات المهملة. وعلى عكس بعض أمراض العيون الأخرى التي يمكن علاجها بالأدوية أو النظارات أو العدسات، فإن الأضرار البنيوية للقرنية لا يمكن إصلاحها إلا جراحيًا.
لا يُلجأ إلى زراعة القرنية إلا بعد استنفاد كل الخيارات العلاجية الأخرى. وتشمل الحالات التي تستدعي الزراعة عادةً:
في هذه الحالة، تفقد القرنية شكلها الكروي وتتخذ شكلًا مخروطيًا، مما يسبب تشوهًا حادًا في الرؤية. في المراحل الأولى، يمكن التعامل مع الحالة بالعدسات القسطية أو زرع الحلقات أو تقوية القرنية بالكولاجين. غير أنه حين يتقدم المرض إلى مرحلة لا تنفع معها هذه الحلول، تصبح الزراعة الخيار الأمثل.
سواء كانت ناجمة عن عدوى فيروسية كالهربس، أو بكتيرية حادة، أو صدمة جسدية، فإن الندوب العميقة التي تعيق الشفافية لا تُعالَج إلا بالزراعة الجزئية أو الكاملة حسب عمق الضرر.
مرض وراثي يؤدي إلى تلف الخلايا البطانية المسؤولة عن الحفاظ على جفاف القرنية، فتتورم وتفقد شفافيتها. يستجيب هذا المرض بشكل ممتاز لزراعة البطانة الانتقائية.
بعض الأطفال يولدون بتشوهات قرنية نادرة تستوجب الزراعة مبكرًا لتفادي الحول وتدهور الرؤية.
في بعض الأحيان، تُسبب جراحات إزالة الماء الأبيض (المياه البيضاء) أو الزرق (المياه الزرقاء) أضرارًا تستدعي زراعة القرنية.
تطورت جراحة زراعة القرنية تطورًا هائلًا خلال العقود الماضية. لم تعد الجراحة تعني بالضرورة استبدال القرنية كاملًا؛ بل أصبح بالإمكان زراعة الطبقة المتضررة فقط بدقة استثنائية.
النوع الأقدم والأكثر شيوعًا تاريخيًا. يُزال فيه القرص المركزي للقرنية المريضة ويُستبدل بقرنية سليمة من متبرع. تستغرق فترة التعافي أشهرًا طويلة، وقد تلتئم الغرز على مدى سنة كاملة. رغم نتائجها الجيدة، فإن خطر رفض المناعة أعلى مقارنةً بالزراعات الانتقائية.
تُستبدل في هذه التقنية الطبقات الأمامية للقرنية مع إبقاء البطانة الداخلية السليمة للمريض. هذا يعني فرصة أقل لرفض المناعة وفترة تعافٍ أسرع مقارنةً بالـ PKP. مثالية للقرنية المخروطية وندوب القرنية الأمامية التي لم تمتد إلى البطانة.
تُعدّ الـ DMEK من أحدث وأدق تقنيات زراعة القرنية وأقلها تدخلًا. تُستبدل فيها الطبقة البطانية وغشاء ديسيميه فقط — وهي طبقة رقيقة للغاية — من خلال شق صغير جدًا. فوائدها كثيرة:
الجدير بالذكر: الدكتور أحمد شعراوي هو أول من أجرى عملية زراعة القرنية الخلفية بتقنية s-stamp في مصر، وقد ساهم في تدريب عدد كبير من الأطباء على هذه التقنية المتقدمة، فضلًا عن مناقشتها في مؤتمرات طبية دولية في أمريكا والدول العربية.
تستخدم ليزر الفيمتوثانية لتحضير القرنية المانحة بدقة متناهية قبل زراعتها. يُتيح ذلك إجراء الشق بزاوية مخصصة وعمق محسوب، مما يُقلل التفاوت في الجرح ويُحسن النتائج البصرية النهائية. لا يتطلب هذا الأسلوب تخديرًا عامًا أو إقامة في المستشفى في معظم الحالات.
يبدأ الطريق بفحص دقيق يشمل: قياس سُمك القرنية (الباشيمتري)، وخريطة القرنية الطبوغرافية، وفحص بطانة القرنية بالمجهر الحيوي، إضافةً إلى تقييم ضغط العين والشبكية. يساعد هذا الفحص الشامل في تحديد النوع الأمثل من الزراعة لكل حالة.
تستغرق العملية في العادة من 30 إلى 90 دقيقة حسب التقنية المستخدمة. يُجرى التخدير الموضعي في معظم حالات الزراعة الانتقائية (DMEK وDALK)، بينما قد يُلجأ إلى التخدير العام في الزراعة الكاملة أو في حالات الأطفال. بعد إزالة القرنية المريضة أو الطبقة المستهدفة منها، تُزرع القرنية المانحة وتُثبَّت بغرز دقيقة أو بفقاعة هواء أو بكليهما حسب التقنية.
تتفاوت فترة التعافي تفاوتًا كبيرًا بحسب نوع الجراحة:
يتوجب على المريض الالتزام بالتالي لضمان أفضل النتائج:
رفض المناعة هو الاستجابة التي ينتج فيها جهاز المناعة أجسامًا مضادة للقرنية المزروعة. الأعراض تشمل: احمرار العين، تراجع مفاجئ في الرؤية، حساسية للضوء، وألم في العين. إذا لاحظت هذه الأعراض، تواصل مع طبيبك فورًا — فالتدخل السريع في معظم حالات الرفض يُنقذ القرنية المزروعة.
احتمالية الرفض تختلف بحسب نوع الزراعة: هي الأعلى في الـ PKP، والأدنى بكثير في الـ DMEK لأن الطبقة البطانية أقل تعرضًا للجهاز المناعي.
لا يوجد سعر موحد لزراعة القرنية، إذ تتوقف التكلفة على عوامل عدة:
يمكنك معرفة التكلفة التقديرية لحالتك تحديدًا من خلال حجز استشارة مع فريق Cornea Clinic.
تتمتع Cornea Clinic بقيادة الدكتور أحمد شعراوي — مدرس واستشاري جراحة القرنية والليزك بمعهد بحوث أمراض العيون، وحامل الدكتوراه وزمالة جراحة القرنية من معهد ديفرز للعيون في أوريجون، أمريكا، والأول في مصر الذي أجرى زراعة القرنية الخلفية بتقنية s-stamp DMEK. تجمع العيادة بين الخبرة الأكاديمية العميقة والتطبيق الإكلينيكي لأحدث تقنيات الجراحة القرنية، مما يُوفر للمريض طمأنينة حقيقية في كل مرحلة من رحلته العلاجية.
العملية ذاتها لا تُسبب ألمًا بسبب التخدير المستخدم. في اليوم أو اليومين التاليين قد تشعر بانزعاج خفيف أو حرق في العين، وهو طبيعي تمامًا ويزول مع الأدوية الموصوفة.
القرنية المزروعة قد تدوم مدى الحياة في حالات كثيرة. بعض الدراسات تُظهر معدلات نجاح تتجاوز 90% لمدة خمس سنوات في زراعة DMEK. ومع ذلك، قد تحتاج بعض الحالات إلى زراعة ثانية بعد سنوات طويلة.
في الغالب لا. بعد الزراعة، تكون القرنية أرق وأقل انتظامًا مما تستلزمه عمليات تصحيح الإبصار بالليزر. تقييم الحالة بدقة شرط لأي قرار في هذا الشأن.
في معظم حالات DMEK وDALK، لا لزوم للإقامة أو تكفي ليلة واحدة. الزراعة الكاملة PKP قد تستوجب إقامة ليوم أو يومين للمراقبة.
لا يوجد حد عمري صارم. يُنظر في الزراعة حين تستدعيها الحالة الطبية، حتى في الأطفال الصغار عند الضرورة لمنع غُمش العين (amblyopia).
زراعة القرنية ليست عملية يُقدم عليها المريض بتسرع، لكنها حين تكون ضرورية، فهي تُعيد للمريض رؤيته ونوعية حياته. التطور الهائل في التقنيات المستخدمة — كالـ DMEK والفيمتو ليزر — جعل العملية أكثر أمانًا وأسرع تعافيًا وأفضل نتائج من أي وقت مضى.
إذا كنت تعاني من مشكلة في قرنيتك أو تُفكر في زراعة القرنية، لا تتردد في حجز استشارة مع فريق Cornea Clinic — حيث تلتقي الخبرة العلمية بالرعاية الشخصية لكل مريض.

مدرس بمعهد بحوث أمراض العيون واستشاري جراحة القرنية والليزك. حاصل على زمالة سريرية وبحثية من معهد ديفرز للعيون — أوريجون، أمريكا تحت إشراف البروفيسور مارك تيري. أول من أجرى زراعة القرنية البطانية بتقنية S-DMEK في مصر والمنطقة العربية. أبحاث منشورة في الأكاديمية الأمريكية لطب العيون (AAO).
المزيد عن الدكتوراحجز موعدك الآن

١٦ أبريل ٢٠٢٦

١٤ أبريل ٢٠٢٦

٣ أبريل ٢٠٢٦

٢١ مارس ٢٠٢٦
سجّل بريدك لتصلك مقالات مبسطة عن صحة العيون وجراحات القرنية أولاً بأول